اميل بديع يعقوب
399
موسوعة النحو والصرف والإعراب
اللّه » يعني تنزيها للّه عن كلّ ما ينبغي له أن يوصف به ، ولا يستعمل إلا مضافا ، ويعرب مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره : أسبّح ، منصوبا بالفتحة الظاهرة ، ومنه الآية : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا ( الإسراء : 1 ) . سبع : لها أحكام « ثلاث » ، وتعرب إعرابها . راجع : ثلاث . سبع عشرة : لها أحكام « ثلاث عشرة » وتعرب إعرابها . راجع : ثلاث عشرة . سبع وأربعون - سبع وتسعون - سبع وثلاثون - سبع وثمانون - سبع وخمسون - سبع وسبعون - سبع وستون - سبع وعشرون : لها أحكام « ثلاث وأربعون » ، وتعرب إعرابها . انظر : ثلاث وأربعون . سبعة : لها أحكام « ثلاثة » ، وتعرب إعرابها . راجع : ثلاثة . سبعة وأربعون - سبعة وتسعون - سبعة وثلاثون - سبعة وثمانون - سبعة وخمسون - سبعة وسبعون - سبعة وستون - سبعة وعشرون : لها أحكام « ثلاثة وأربعون » ، وتعرب إعرابها . انظر : ثلاثة وأربعون . سبعون : لها أحكام « ثلاثون » ، وتعرب إعرابها . راجع : ثلاثون . سبعين : هي « سبعون » في حالتي النصب والجر . راجع : سبعون . السبك : هو ، في النحو ، دمج الأحرف المصدريّة مع ما بعدها من أفعال ومعمولات هذه الأفعال ، لتصبح مصادر حقيقيّة تكون معمولات لما قبلها ، فعندما أقول : « يسرني أن تنجح » ، يكون التقدير : « يسرّني نجاحك » ، فالمصدر « نجاحك » منسبك من « أن » ، والفعل « تنجح » ، وفاعله المستتر .